بارق التجليات في ذكر شيء من نوادر المخطوطات

 في أوائل عام 1441 للهجرة النبوية الشريفة وأواخر عام 2019 للميلاد العيسوي المبارك أيام دراستي الجامعية -سقى الله تيك الأيام- بدأتُ أظهر اهتمامًا بالبحث عن المخطوطات وإخراج شيء منها إلى النور بالتعاون مع بعض الفضلاء، فطوّفت على المكتبات الرقمية والعالمية -بالارتحال والإرسال- لتحصيلها وتتبعها، واستنساخها ومقابلتها، رجاء أن يكتب الله لنا نصيبًا في نفع الأمة بإبراز العلم النافع، الدائم أثره بعد رحيلنا.

ومما لا بد أن يصادف الباحث عن المخطوطات وفيها؛ غرائب الفوائد ونوادر الأشعار والأخبار المدونة على طرر الأصول وأغلفتها، بل وكتبًا مجهولة لم تذكرها الفهارس، وغفل عنها كل باحث ودارس، من أيتام النسخ التي لا ثاني لها. وكان أغرب ما وقفتُ عليه مخطوط مهترئ التغليف لم تمسسه يد مرمم أو مفهرس، في مائتي لوحة، ألواحه السبعة والعشرون الأولى بيضاء لا رقم فيها، كأنه أُعد كناشًا لم يتملكه طالب علم، وفي الثامنة والعشرين منها مكتوب بخط مجوهر مغربي بديع (هذه مجالس شيخ الجماعة القطب العارف المهتدي أبي بصير فتح الدين عبد الحكيم بن الشيخ القدوة مؤمل كل يائس وظل العاري والبائس الشهيد كريم الدين عبد الرشيد الفراصعي المعروف بالواعظ الإخباري -أدام الله نفعه على العالمين، وجدد الرحمات على روضه في كل وقت وحين- في ذكر أهل الشر وصفتهم).

وأقول غير كاذب وأقسم غير حانث: إني لم أبق دليلًا ولا فهرسًا ولا كتاب طبقات أو سير أو أخبار إلا وقلبته ظهرًا لبطن، وبحثت عن أسماء كل مساهم في أي علم وفن؛ فلم أقف على ترجمة لأبي بصير الفراصعي، ولا الواعظ الإخباري، ولا فتح الدين عبد الحكيم، ولا كريم الدين عبد الرشيد، وزاد الطين بلة خلو المعاجم والقواميس وكتب الأنساب من ذكر نسبة الفراصعي! إلا ما أعرفه من الكلمة العامية (فَرْصِع عيونك بمعنى وسّعها قدر الإمكان، بمعنى التركيز وطلب الانتباه). لكن الله لم يخيب لي رجاءً؛ إذ في اللوحة الثامنة والعشرين كان مرادي وزيادة؛ شيء من ترجمة المؤلف لنفسه مسندةً مسلسلةً بالسماع من ناسخها إلى أبي بصير، مع شيء من كلامه وحكمه.

وتحقيقًا لرجاء نفع الأمة، أخذًا بالأسباب وخضوعًا للسنن الإلهية؛ رغبت في نقل بعض ترجمته لما فيها من فوائد ولطائف وحكم بسندها متبركًا بأسمائهم مستنزلًا للرحمة، متخيرًا أحسن ما فيها و"اختيار المرء قطعة من عقله"، وهي ما ستجدونه تحت هذه الكلمات.

"بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي جعل الإسناد خصيصة هذه الأمة المحمدية، وصلى الله وبارك على سيدنا محمد القائل: بلغوا عني ولو آية. ورحم الله سلفنا الراشدين الذين قال قائلهم: إن هذا العلم دين؛ فانظروا عمن تأخذون دينكم. وبعد فيقول راقم الكليمات الملتجي إلى ربه الصمد وراجي لطفه الخفي عبد الأعلى بن فهد ابن أبي جؤنة المَلْحَفي: حدثني الأديب الطريف الشريف الغطريف أبو المواهب سعيد بن بسطام الخِيَشي قراءةً منه وأنا أسمع، قال أخبرني شيخ الأقلاميين بقطره وفريد المحدِّثين في عصره أبو المعلّي هيثم بن أبي الوفاء سعدبوه [سعد أبيه] الكتبي قراءةً عليه وأنا أسمع، قال حدثني أبو الثناء صفوان الركائبي بلفظه، عن الشيخ الثقة ابن عبد الدهر القماقمي، عن أبي الفتح عمران بن ملحان المصحفي، قال حدثني شيخ الجماعة القطب العارف المهتدي أبي بصير فتح الدين عبد الحكيم بن الشيخ القدوة المثري مالًا وحكمة كريم الدين عبد الرشيد الفراصعي المعروف بالواعظ الإخباري1 أمدنا الله بأنواره وكشف لنا مخبّآت أسراره في مجلس ثالثنا فيه الأخ الأعز الثقة هبة الله الملائكي -وفقه الله لمرضاته- أيام شدة الكرابنة والدعوة إلى الطريق طورها الستر: الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، محمد المختار، وآله الأخيار، وصحابته الأبرار، والتابعين لهم بإحسان، وجعل مثواهم وإيانا دار القرار.

فإن من حكمة القديم سبحانه أن جعل لكل شيء قدرًا، وإن كانت أعمار أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم بين الستين والسبعين؛ فأنا في غرة شعبان أكمل حولي الرابع والثلاثين بعد المائة، ولا أدري أيجمعكما مجلسي بعد هذه الليلة أو لا. وقد قرر الحكماء الأوائل زاد المنعم الكريم أرواحهم في برازخهم نعيمًا؛ أن أفضل ما يرجوه السائر في درب النور دعوة من أخ ثقة في ظهر الغيب، أو ذرية من العمل الصالح الباقي ترث الدعاءَ له جيلًا عن جيل. وإنكم تعلمون أني عزب لم أحلل سراويلي على صاحبة أو أمة، وآخر امرأة لامست بشرها هي أمي من الرضاعة قبل أن أودعها برزخها.

لكن يسليني أن أبوة العلم والنور وبنوته أشد وثاقًا وأدوم علاقًا من أبوة الدم وبنوته، وأنتما حباكما الفيّاض أوفى نصيب من فيوضه وأغناه أولادي في هذا الطريق، بل وصورتي وذاتي والقائمين مقامي الآن ومن بعدي فيه، وأبوتي عليكما لم يُكتب لها الحصول إلا في حولي الحادي عشر بعد المائة، ولا تعلمان من حالي قبلها شيئًا، وها أنا ذا أحدثكم بما كان حتى ما كان مما تعرفان، ليخرج الدعاء منكما لمن تعلمان حاله على ما هو عليه ويقع على أجلى صورة في مرآة الخيال؛ فهي الأجدر بالإجابة والنوال2.

ولدتُ في قومي الفراصِعِيين عاشر ربيع الأنور للسنة الأولى بعد المائة السادسة من الهجرة النبوية، وفراصع لقب ثبت لجدنا الخامس قيدوم بن الأمير غيث الأَسَلي صاحب الجيش، لجحوظ حصل في عينيه بعد خروجه من أربعينيته الأربعين في جبال فاران، وبه كان يرى ما وراء الحجب ويُخبر بما كتمت النفوس، وصار يخبر الناس بما يكون عليه حالهم من لحظتهم إلى إتيان أمرهم من ربهم. والفرصعة هي الحملقة والبحلقة وتوسعة العين ودفع مقلتها -قدر الإمكان- خارج بيتها.

واستشهد والدي عبد الرشيد ووالدتي ميادة الجوهرية بعد مولدي بسنة وأشهر غرقًا في بحر النيل، وكان قد أوصى بولايتي لأخيه في النور وأبي الذي لم أعرف غيره؛ أبي تراب بِشر بن رابع السابغي أسبغ الرحمن عليه رحماته ورضوانه، والسابغي بالإعجام؛ وكان رفيقه أبو بكر الفياض بن الحر اللآلئي يناديه بالإهمال نسبةً للسماء السابعة، وأشهد الله إنه لكذلك. وأرضعتني زوجه أم البنين ست الوجود -وهو لقبها من سيدي بشر لفرط هيامه بها- سلافة بنت عبد الملك القُللي؛ فصرت ابنهما روحًا ورضاعًا، ونشأت في بيتهما على خير ظاهر، وعلم وعمل وأدب.

ولما بلغت الخامسة استودعني مكتب الشيخ المحفِّظ بابا طرخان الموَرَّس، فأخذت عليه مبادئ العربية والعقائد والشريعة، وجمعت القرآن -ولما أبلغ الحلم- في سنتين، وختمته عليه مرارًا في سنتين أخرى بالقراءات المشتهرات، حتى استنفدت ما عنده. ثم دفعني أبي إلى مجالس الحديث والسماع، واستجاز لي ممن تباعدت بلادهم من المحدثين والرواة الثقات أصحاب العوالي، حتى ملأت من الإجازات وأسماء الرجال وأسانيدهم سبعة أوقار، فدفعني إلى المؤدب الأديب الحيسوبي جرجيس بن بلطيم الساعاتي فأخذت عنه أولًا الحساب والهيئة، ثم حفّظني عوالي الأدب وأذاقني لذته، وقرّب لي المعاني والبديع والبيان، وصححت عليه الخط والهجاء لإصلاح الكتابة الألواحية. ومكثت خمس سنين لا عمل لي إلا مطالعة الآداب ومدارستها معه وصناعتها تحت أنظاره، وحينها رأيت في منامي أني دخلتُ الجنة وترقيت في درجاتها، ورأيت ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، وبينما أنا مبهوت لما أرى؛ رأيت الله بلا كيف، وطرت من مكاني ووقعت في نهر رائق وقع في خاطري أنه نهر الكوثر. فلما أخبرت سيدي بِشْر بمنامي؛ علم أن التنجيزي الحادث طابق التنجيزي القديم؛ فأمرني بملازمة الفقيه الأصولي المتكلم يحمي بن عون الله الكواكبي ملازمة الظل، فبقيت في خدمته عشر سنوات، أخذت فيها كل ما عنده من شريعة وأصول وكلام وجدل، وصرت معيده ثم مدرسًا تحت نظره، ثم استخلفني على طلابه، ثم قدمني للمناظرة، فتملّكني حبها، ولم أزل أتعاطاها وأباري فيها النظّار والحذّاق والمقدَّمين من كل طائفة وأبكّتهم تبكيتًا حتى صارت شغلي الشاغل. فلما رأى أبي ذلك مني؛ اعتذر إلى الفاضل المذكور بحاجته إليّ في التكسب، مورّيًا كسب الآخرة بالدنيا، ولقنني الذكر وأدخلني الخلوة بعد الخلوة، حتى صارت خلوتي جلوتي، وأكرمني الكريم على يديه -بعد السير على نهج السلف الراشد، والسلوك في مهامه النفس ومعرفتها الموصلة للعرفان والحكمة- بالفتح الأكبر والمعرفة الخصوصية، في ليلة الجمعة فكتب لي بيده الشريفة إجازة الخدمة، وشافهني بما لا يحل إفشاؤه، وبشرني بكل ما سيحصل لي حتى اجتماعي هذه بكما، وأزيدكما ببشارته لكما؛ أما أنت يا عمران يا أبا الفتح والشجعان فقد بشرني في مجلس ثالثنا فيه سيدنا الشيخ عفيف الدين التلمساني3 بأنك تصير هـ هـ هـ هـϭاااااوو⚝4 عندما تقوم سلالة 661 من رقدتها، وتخضع ممالك (1 30 40 60 30 40 10 50)5  لسطوتها. وأما أنت يا هبة الله يا ملائكي الخَلق والخُلق فقد أخبرني عنك سنة وفاة السيد الشريف أحمد بن علي الفاسي الـ (2 4 6 10)6 بأنك تصير اااااااϯ𖤐 وقتك، ولا يقوم لأحد من عسق اااوووܚ𑀣 عصرك إلا بإذنك ومـ𑀣#اااا7.

أعود إلى ذكر أحوالي وأقول: لم أزل في خدمة أبي إلى أن بلغت الثلاثين، فحُببت إلي السياحة، فاستأذنته للخروج، ولم يرض إلا بعد أن أقسمت له وعليه بأوثق العهود وأغلظ المواثيق ألا أبقى في قوم عرفوا حالي، وألا أسكن مدينةً أزيد من أربعين يومًا، وأمرني -إن أردت التكسب- بالطبيخ في البيمارستانات أو التكايا، أو الاحتطاب على التخيير. ودفعت لي أمي ست الوجود دنانيرَ بقيت من تركة والدي ووالدتي، وخاطت في بقشتي كيسها، فلا يعثر عليها إلا من يعرف موضعها8.

يقول عبد الأعلى ابن أبي جؤنة: وفي سياحة سيدي ابن الفراصعي رضي الله عنه كل ما ينكره العامة والفقهاء، فتحفظت على إثباتها، وكذلك قصة لقائه بالعارفَيْن الكبيرين ووريثَي حاله ومقامه سيدي ابن ملحان المصحفي وسيدي هبة الله الملائكي لهما السلام؛ إذ لقاؤهما كان في سياحته التي بلغت ثمانين سنة. 

ولسيدي ابن الفراصعي رضي الله عنه أدعية وأحزاب تنبئ بعلي مناره، وتظهر شيئًا من شعشعانيات أنواره، وكذلك مكاتباته وخطبه ومجالس وعظه التي جمعها الشيخ الثقة ابن عبد الدهر القماقمي قدس الله روحه، ومنها حكمه النورانية، وقد ذُكر لي أنها بلغت ثلاثة آلاف حكمة، ولم أقف إلا على نصف العدد المذكور، وها أنا ذا أنتخب أنفسها بحسب الرأي العليل والبصر الكليل، لتكون للسالكين منارًا، وللمنكرين بوارًا.

كان رضي الله عنه يقول: إياك والاعتماد على الجاه والكنوز والذرية، وخلِّ اعتمادك في سائر أمورك على الوهّاب رب البرية.

وجاءه مرة طالب علم يريد الإكسير وبعض الأسرار لأمور دنياه، فقال له رضي الله عنه: إن كان مناك الكنز الذي لا يفنى، فافرد وجهتك لذي الأسماء الحسنى (ما عندكم ينفد وما عند الله باق).

وكان رضي الله عنه دائمًا ما يقول لتلاميذه: التزامكم في أحوالكم بصفات أهل الورع والتقوى، يدافع عنكم كل نازلة وبلوى.

ومن أقواله رضي الله عنه: أعز الناس أصحابًا وإخوانًا، من وجدهم على طاعة المولى أعوانًا.

ومن حكمه التي سارت بها الركبان وأذعن لها الخاص والعام: لا يميلن قلبك إلى التصدر والرياسة، فهما معبد الشيطان وبيت النجاسة.

ومنها أيضًا: علمك بأن الشيطان حريص على ضلالك يسوقك للالتجاء إلى القوي المالك، قيَّضه عدوًا لك لتلتجئ إليه، وعاونه عليك بالنفس ليدوم إقبالك عليه.

ومنها: ما يطوي سيرك إليه ولا مسافة في البين؟ وأيش تفعل القطيعة لمن هو أقرب منك إليك وهو بلا أين؟

ومنها: ما الحب أن ترجو من محبوبك عوضًا أو غرضًا، فالمحب باذل للحِب دمه وماله وعرضه!

ومنها: جعلك برزخًا بين الملك والملكوت لتعرف مقدارك بين خلقه، واشتق لك من أسمائه وصفاته فلم يتسع لروحانيتك غرب الوجود ولا شرقه.

ومنها: العبرة في الأعمار بالأمداد لا بالآماد، فمن بورك له في عمره أدرك في لحظات ما تعجز عن وصفه الكلمات وتسقط في رمزه الإشارات.

وكان رضي الله عنه كثيرًا ما يتمثل بقول قائلهم ويبكي وينشج: 

أما الخيام فإنها كخيامهم        وأرى نساء الحي غير نسائها" ا.هـ ما أردت نقله من ترجمة الشيخ أبي بصير فتح الدين الفراصعي رحمه الله ورضي عنه، فانظر يا رعاك الله كم في الزوايا من خبايا، وتخيل كم بقي من تراثنا في الخزائن مما لم ير النور ولم تسمع عنه أذن، لعله يكون دافعًا لك للبحث والتنقيب عن النفائس، إذ فيها -كما ترى- من عجيب الحكم والفوائد ما يصلح لكل زمان ومكان.

ولعلي في قادم الأيام أزيدكم من غرائب ما وقفت عليه في المخطوطات وخزائنها، والله الموفق والمعين.

فيصل، يتخيل ذكرياته

14 شوال 1446هـ

12 أبريل 2025م

--------

1- جميع رجال السند لم أقف لهم على ترجمة في جميع كتب التراجم والطبقات العامة والخاصة!

2- [من هامش المخطوط بخط الناسخ: لم أكتب كل ما ذُكر عن شيخنا سيدي ابن الفراصعي؛ إذ فيه كثير مما لا يحل إفشاؤه، ولا يُذكر إلا مشافهةً]

3- أخيرًا اسم أعرفه! أبو الربيع عفيف الدين سليمان بن علي بن عبد الله ابن ياسين العابدي الكومي التلمساني ت 690هـ، شاعر صوفي عالي اللغة غامض الرمز، يُعد من أكابر الأكبرية، له ديوان وشروح نفيسة على متون وكتب القوم مثل منازل السائرين لشيخ الإسلام الهروي، وفصوص الحكم للشيخ الأكبر الحاتمي، وله شرح لأسماء الله الحسنى. 

4- [من هامش المخطوط بخط الناسخ شعر: وقد تنطق الأشياء وهي صوامت        وما كل نطق المخبرين كلامُ] والبيت لأبي العلاء المعري ت 449هـ

5- [من هامش المخطوط بخط الناسخ شعر: لا لا أبوح بسر بثنة إنها        أخذت عليَّ مواثقًا وعهودًا] والبيت لجميل بن معمر العذري المشهور بجميل بثينة ت 82هـ.

6- بعد تجارب وأفكار مختلفة، توصلت إلى أنها القِيَم العددية لجمّل (المسلمين)، أ = 1، ل = 30، م = 40... إلخ على الطريقة المعروفة بحساب الجمّل الصغير.

7- القِيَم العددية لجمّل (بدوي)، ب = 2، د = 4... إلخ على الطريقة المعروفة بحساب الجمّل الصغير، ولعل المقصود هو الشيخ الصوفي المعروف القطب النبوي أحمد البدوي المشهور بالملثم المدفون بطنطا ت 675هـ

8- [بياض ممتد لسبعة ألواح، وفي الثامنة كلام ابن أبي جؤنة]


تعليقات

  1. تُقرأ مرارًا ولا تُملّ، سلم قلمك.

    ردحذف
  2. ولا زلتَ تُمتعنا بما خبأه الزمان، وتُسافر بنا حيث لا تصل بنا أقدامنا ولا تدركه مخيلاتنا،،،
    جزاك الله عن الأرواح المتعطشة للمعرفة خير الجزاء، أسأل الله أن يرفع ذكرك في عليين، وأن يكتب لك بكل حرف نورًا، وبكل سطر أجرًا، وابق على العهد إنا منتظرون...

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اليوم الأخير

أشتات عن المسلسَلات