اليوم الخامس والعشرون بعد المائة | شكر وتقدير | معجزة

"منذ أول مرة أمسكت فيها القلمَ لأكتب نصًا لمادة التعبير والإنشاء للمراحل الابتدائية، أحببت الكتابة، ولم "أتب عن خطيئتها" حتى اللحظة. صحيح أني أنقطع عنها في كل مرحلة من مراحل ارتباطي بها، فلم أكتب اليوميات -مثلًا- في المراهقة، لكني كتبت عن أيام منها؛ وليس لنا سقف واحد نبيت تحته، يجمع شملنا بعد فراقنا.

حتى في أكثر مراحلنا اشتعالًا وقربًا، كنا نمر بمراحل فتور تطول، ينحل الرباط الذي بيننا، ونعود غرباء. لكن الأقدار -حتى في أشد الأيام حساسية وخطرًا- كانت تجمعنا على غير ميعاد، لتعود أيامنا إلى ما كانت.

لا أحب أن أذكر تفاصيل ماجرياتي مع الكتابة، لكني اليوم -واليوم هو الخامس والستون بعد الثلاثمائة- أراني ملزم بذكر شيء منها، خصوصًا ما يتعلق بهيولى التعبير، وأنموذج الإنشاء، أستاذ أساتذة الكتابة، المولى عبد الله بن عمر حفظه الله من كل شر، وأدام علينا جواهره والدرر، فلولاه ما كانت هذه المدونة، ولولاه لم ألتزم بالكتابة والتدوين".

حلم رأيته، نبوءة تلقيتها، وهم تشكل على عجل، إشارة بعيدة، لمعة تشق ظلمة السماء في ليلة كئيبة، معجزةٌ، إذ خرقت عادتي من ضياع قلمي أيام العطل، "مو فقط أعجوبة؛ خيل أعجوبه است".

فيصل، او نیاز به خواب دارم

22 شوال 1444هـ

21 مايو 2023م

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بارق التجليات في ذكر شيء من نوادر المخطوطات

اليوم الأخير

أشتات عن المسلسَلات