المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2025

بارق التجليات في ذكر شيء من نوادر المخطوطات

 في أوائل عام 1441 للهجرة النبوية الشريفة وأواخر عام 2019 للميلاد العيسوي المبارك أيام دراستي الجامعية -سقى الله تيك الأيام- بدأتُ أظهر اهتمامًا بالبحث عن المخطوطات وإخراج شيء منها إلى النور بالتعاون مع بعض الفضلاء، فطوّفت على المكتبات الرقمية والعالمية -بالارتحال والإرسال- لتحصيلها وتتبعها، واستنساخها ومقابلتها، رجاء أن يكتب الله لنا نصيبًا في نفع الأمة بإبراز العلم النافع، الدائم أثره بعد رحيلنا. ومما لا بد أن يصادف الباحث عن المخطوطات وفيها؛ غرائب الفوائد ونوادر الأشعار والأخبار المدونة على طرر الأصول وأغلفتها، بل وكتبًا مجهولة لم تذكرها الفهارس، وغفل عنها كل باحث ودارس، من أيتام النسخ التي لا ثاني لها. وكان أغرب ما وقفتُ عليه مخطوط مهترئ التغليف لم تمسسه يد مرمم أو مفهرس، في مائتي لوحة، ألواحه السبعة والعشرون الأولى بيضاء لا رقم فيها، كأنه أُعد كناشًا لم يتملكه طالب علم، وفي الثامنة والعشرين منها مكتوب بخط مجوهر مغربي بديع (هذه مجالس شيخ الجماعة القطب العارف المهتدي أبي بصير فتح الدين عبد الحكيم بن الشيخ القدوة مؤمل كل يائس وظل العاري والبائس الشهيد كريم الدين عبد الرشيد الفر...